زيدان أو زيزو و القضية

كتبهاأبو عمر ، في 13 يوليو 2006 الساعة: 05:16 ص

عندما نطح زيدان صدر ماطيرازي كنت أمام شاشة التلفزيون مثل عدة ملايير من البشر.

المهم, هذه اللقطة تمثل مشكل و لب القضية العربية. أناس يستفزون أناس و عندما يطفح

الكيل يكون المذنب أمام أعين ألكامرات الفاضحات زيدان , زيدان اللذي بخجله أخجل

اللذين بأسالتهم يخجلون الفصحاء في لغة موليير.

القانون يعاقب دائما على ردة الفعل و ليس على الفعل نفسه.

ستقولون و ما علاقة هذا بالقضية؟ هي قضية استفزاز, لن نتعلم أبدا كيف نرد على الأستفزازات

بالهدوء اللازم, هذا ما جعل منا ارهابيين و نحن لا ندري ختى معنى هذه الكلمة.

خرج زيدان من المونديال مرفوع الرأس رغم النطحة.

فهل علم مدبروا كل هذا أن زيدان بربري مثل 80 بالمئة من ساكنة المغرب العربي؟

أم همهم تشويه صورة العرب؟ يوما ما سيصبح همهم تشويه صورة الأمازيغ و لكن

عندما يتأكدون من وجودهم, و أن كل من اسمه زين الدين يزيد زيدان ليس بالضرورة

من أحفاد قحطان……

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “زيدان أو زيزو و القضية”

  1. جزاك الله خيرا سيدي أبا عمر … شكرا لك على زيارة مدونتي وبارك الله فيك… مزيدا من العطاء والنجاح في كل ما تصبو إليه… وتقبل مني فائق التقدير والإحترام.

  2. يا اب مريم انت على حق لكن نحن لعرب احسن ناس رغم كلامهم ,كما قال جورج وسوف كلام ناس لا بيقدم ولا ياخر”ابنتك لحبيبة اكتر من يحبك في هدا لعالم تتمني لك النجاح والتوفيق”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر