التهديد
كتبهاأبو عمر ، في 27 يوليو 2006 الساعة: 16:58 م
شاهدت أيمن الظواهري على قناة الجزيرة يهدد بأن تنظيم القاعدة لن يسمح لاسرائيل بالاستمرار في قصف لبنان و القطاع وأنه سيرد على هذا العدوان .
أتسائل بماذا سيرد ؟ بتدمير شيء ما في مكان ما؟
هل باستطاعة أيمن الظواهري و من معه ايقاف اسرائيل فعلا؟ أم هي مجرد خرجة من الخرجات الاعلامية لنتذكر أن أمريكا لم تستطع لحد الآن السيطرة أو لنقل القضاء على القاعدة؟
كلنا نعلم الامكانيات و القدرات لكل من الأطراف فلماذا نكدب على أنفسنا؟ من سيدمر من؟ من الخاسر الأكبر؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 6:37 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إذا تعمقت يا سيدي في خطاب أيمن الظواهري فسيبدو لك جليا أنه يخاطبنا نحن (المسلمين زعما) أكثر مما يخاطب الأعداء، حيث حث المسلمين على محاربة “الصهاينة والصليبيين”.
وأشار إلى أن الأحداث الحالية في المنطقة تبين خطورة الجبهتين في أفغانستان والعراق, داعيا المسلمين إلى دعم المقاومة فيهما حتى تخرج القوات الأميركية منهما “مشلولة عاجزة تجر إلى وطنها جرا, وتدفع ثمن عدوانها على المسلمين وتأييدها لإسرائيل”.
كما هاجم الظواهري الأنظمة العربية التي وصفها بالعاجزة والمتواطئة، ودعا الأمة الإسلامية إلى “التوكل على الله ومنازلة الأعداء”.
ووجه نداء إلى من وصفهم بالمستضعفين المظلومين في العالم للوقوف مع المسلمين لمواجهة الظلم والطغيان “حتى ترد الحقوق لأصحابها ويسقط رمز الظلم في تاريخ بني البشر”.
فهل يا ترى ستستمر أسطوانة “إستنجد الغريق بالغريق” أو ” لا حياة لمن تنادي” ؟؟
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 1:30 م
أتسائل فقط عن الكيفية التي سيحارب بها المسلمون الصهاينة و الصليبيين؟
و من المقصود بالمسلمين, عامة الشعب أم من بيدهم الحل و العقد؟
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 3:14 م
السلام عليكم
دمت ودام نبضك
الى الامام
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 8:48 ص
أيمن الظواهري مجرد أمير للعنف لا يمنلك مشروعا حضاريا نتبعه ولا منهجا إسلاميا ينور لنا الطريق، هو لا يمتلك غير الدعوة إلى الانغلاق والبكاء على أهوال القبر وانتظار علامات الساعة، نحن ننتظر مفكرا آخر يعلمنا كيف نصبح مثل اليابان أو كوريا أو إسبانيا، أي الطريقة التي تنقلنا من الجهل إلى التحضر، أما الجهاد المجنون كما يمارسه هذا الرجل ومن معه فهو إضاعة للدم والوقت
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 8:56 ص
إن شكل الجهاد الذي يدعونا أيمن الظواهري إليه هو تهييج على إشعال الحرائق دون التفكير في ما بعدها، سنتصور أنفسنا منفجرين مستشهدين في كل بقاع العالم، وماذا بعد؟ أين هي الدولة؟ أين هو المستقبل؟ من يقودنا بعد أن نتخلص من أعداء الإسلام؟ هل سيأتي الظواهري زائرا إلى البدان التي تيمنت بأفكاره ليختار زعيما لكل بلد؟ من يدري أن يرجع إلى الحكم أعداء آخرون للإسلام؟ هل نرجع إلى لباس أحزمتنا الناسفة؟
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 9:03 ص
آش جابك آخويا لشي أيمن الظواهري ولا الغبائري، واش باغي حتى هاد مكتوب يولي فيه الطايح اكثر من النايض؟ سير آحبيبي بعّد للتيساع، أعطى الله المواضيع فاش نتناقشو
(هذا مجرد مزاح معك أخي أبو عمر) تحية لك ومزيدا من التألق