العبادات و المعاملات
كتبهاأبو عمر ، في 7 سبتمبر 2006 الساعة: 04:33 ص
يعتقد البعض أن الدين هو المعاملة. المعاملة الطيبة للأفراد و الجماعات و احترام القوانين المنظمة للمؤسسات, و يعنبر هؤلاء أن العبادات هي علاقة خاصة بين الانسان و خالقه و ليس لأحد أن يتدخل فيها, الله سبحانه لا بغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. و يركز البعض الآخر على العبادات من صلاة و صيام على الخصوص,ولكن كم من تاجر أو موظف لا تفوته صلاة في وقتها و الأول يغش في سلعته و حتى في ميزانه و الثاني لا يقوم بواجبه الا بفرض اتاوة على المواطن. أترى الصلاة تمنح رخصة ارتكاب الذنوب في نظر هؤلاء؟ ما تعلمناه هو أنها تمنع عن الفحشاء و المنكر. و بين هاتين الفئتين من يتعصب لهاته أو تلك. أما الغالبية من مجتمعاتنا فليس لها لا في العير و لا في النفير فثقافتها الدينية محدودة لا تتجاوز خرافات و حكايات الجدات. وخطر التطرف يأتي من هنا. فان سيطر أحد[الخارجين عن الدين] على عقل أحدهم أصبح أكثر منه خروجا و معصية. و ان سيطر عليه أحد[المتدينين] أصبح يظن أن من أخر صلاة العصر كافر وجب قتله. الحمد لله أنه لا يزال بيننا أناس يقدرون الدين حق قدره و يعطون الدنيا حقها. فلن يصلح حالة الأمة الا بالتوازن والمتزنين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 7:18 ص
بني الإسلام على توازن واضح بين الدين والمعاملات، بل إنه جعل مبطلات الإيمان في المعاملات وليس في العبادات باستثناء الشهادتين، فإذا امتنعت عن إزالة الأدى عن الناس فأنت لست مؤمنا بالله، وهكذا إلى ما تبقى من شروط الإسلام والإيمان. لكن المتطرفين ضيقوا على الناس فأضاعوا وقت المسلمين في القبض والطلق والحجاب والنوافل ورجم الشيطان دفعة واحدة إلى غير ذلك من الحرج الجامد في العبادات. أنظر إلى البوديين كيف يقدسون العمل واحترام الآخر، وكيف انعكس ذلك على التحضر والرقي في اليابان وكوريا والصين.
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 6:06 م
شكرا لمرورك و اهتمامك أخ علي.أعتز دائما بآرائك و تحليلاتك الصائبة.
سبتمبر 24th, 2006 at 24 سبتمبر 2006 8:50 م
في الاول من رمضان تم اطلاق مدونة محمد رسول الله - شاركونا
http://www.maktoobblog.com/al-rasool